كنت سأبيع الإسلام
22 يونيو 2008 | كتبه هيرووو
منذ سنوات ، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد.
بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.
وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.
فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: ‘إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و لن يهتم به أحد …كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.
توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب ، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!
فأخذها السائق وابتسم وسأله: ‘ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك’!!!!!
وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا:
يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!
وبعد
تذكروا إخوتي وأخواتي ، فنحن قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا ..
فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس ..
أو الإسلام الوحيد الذي سيراه غير المسلم ..
لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين
ولنكن دائماً صادقين ، أمناء لأننا قد لا نُدرك أبداً من يراقب تصرفاتنا ، ويحكم علينا كمسلمين…
وبالتالي يحكم على الإسلام
اهل بقلمك الذى أبدع وأمتع بقصه تحمل فى عبقها حكمه يعلمها الكثيرة ولكن لا يعمل بها
تحياتى إلى أختيارك الموفق
وفى أنتظار أبدع قلمك لترسم لنا لوحه من الحكم التى تفيد وتجعلنا نستفيد
تقبل مرورى المتوضع فى مقالك الرائع
سلمت يدك اخى الفاضله القصه جميله و معبره و السرد رائع و فى انتظار جديدك و دمت لنا بصحه و عافيه
اخوك عبده
شكرا عزيزتى زهرة لاطلاعك المشرف على المقالة
شكرا اخى عبده لقراءتك المقال ودمت فى احسن حال
بس الله الرحمن الرحيم
الاسلام هو دين الرحمة ودين الصدق والتسامح ولذا فهو دين الله على الارض
صدقت اخى شامل وما نطقت الا حقاً .. ولكن هناك من لا يعرف الاسلام ولا يعرف عنه شيئاً
فعندما يرى المسلم فإن الاسلام يتجسد فيه على اعتقاده فإن صلح الشخص صلح الدين كله وان فسد الشخص فسد الدين كله لانك أقرب مثال اليه ..
دمت بود
شكرا للمداخلة وجعلك الله دوماً نصيراً للاسلام
اللهم اعزنا بالاسلام واعز الاسلام بنا
تحياتى
سا سلام ما اروع افكارك يا زهره
فعلا كلها عبر ومواعظ
بارك الله فيكي
وجعلك ذخرا للاسلام
تسلمى اخى جمال بس الموضوع خاص باخى هيرو
والف شكر اخى هيرو على موضوعك الرائع
تحياتى
يا الله ما اروعها من قصة
سلمتى يا زهرة
وسلمت يداك التى كتبت ونقلت هذه القصة
ما اروعك حقا
الامانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛ يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع… إلخ.
وهي خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملها الإنسان، بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها، يقول تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً}
[الأحزاب: 72].
وقد أمرنا الله بأداء الأمانات، فقال تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58].
وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الأمانة دليلا على إيمان المرء وحسن خلقه، فقال صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)