ذهبت في جولة الى متجر الحيـاة
1 أغسطس 2008 | كتبه زهرة تنتظر الربيع
سألت عن أشياء رائعه ولكنها ليست للبيع عندهـم
وجدتهم يبيعون مايطلقون عليه بالقـديـم
وذهلت حينما وجدتهم يبيعون اشياء لم تكن في الحسبان
وجدت الكرامة والمباديء والمثل العليا معروضة للبيع
فسألتهـم ؟؟
لماذا …؟؟
ومن الذي عرضهم للبيع …؟؟
قـالـوا لي :
بأن النـاس قد تبدل حالهـم وأن الزمـن الآن غير الزمـن وأن البشـر قد ملوا
ذلكـ القـديـم
فأرادوا استبـدالـ
الكرامة بالـذل والهـوان
وقاموا باستبـدالـ
المباديء والمثل العليا بالنفـاق
سألت ما اذا كان الصدق معروض عندهـم للبيـع …؟؟
فأجـابـوني :
بأنه عرض لفترة طويلـة ولم يجـد من يشتـريه لانه ليس بحسبانهـم !!
بل استبـدلـوه بالكـذب والخـداع
فـذبـلـ وقـامـوا بدفنه حيـا حتى لا يتحملـون وزر مـوته على أيديهـم
قلت لهـم إن كان البشـر قد باعـوا كلـ هـذا
فماذا احتفظـوا لأنفسهـم …؟؟
أجـابـوني :
بأن البشـر قد تغيـر حالهـم وتقلبت موازينهـم فأصبحـوا لا يعـرفـون سوى
الكذب والخداع والنفاق والهوان
فبـاعـوا مبادئهـم واستبـدلـوهـا بالنفـاق حتى يتعـايشـوا مع واقعهـم ومن
حولهـم ولو سـألت أحـدهـم
لماذا فعلت ذلكـ …؟؟
فسيجيبكــ بملـء فــاه :
إن كلـ النـاس أصبحـوا كـذلكـ
لايستطيعـون التمسكــ باشيـاء قديمة فآثـرو الجـديـد وبـاعـوا القـديـم
وقفت حائـرة في المتجـر من هـول ما سمعـت !!
تجـولت لأرى مـاذا بـاع أيضـا هـؤلاء البشـروأنا في ذهـولـ وصمت مما اراه واسمع
وفي هذه الاثنـاء دخـلـ شخص يحملـ شيئـا ما قد لفـه بقمـاش أبيـض كالكفـن !!
فاقتـربت وتـأكـدت من انه رجلا ولكـن هيـأته كالمـرأة في لبسه وشكله وحلييه التي يلبسهـا
يعـرض هذا لشيء الذي بيـده على صـاحب المتجـر
ثم ذهـب وهو يمشي كمشيـة النسـاء
فجـذبني الفضـول لأسئلـ صـاحب المتجـر …؟؟
فأجـابني :
بأن الرجـولة قد عرضت للبيـع
وبكل ما تحمله من شهـامة وشجـاعة وغيـرة ذهلـت من كـلامه
فوقفت صامتـة وهو يبحث عن مكـان ما لعرضهـا في متجـرة
دخلـت امرأة وقد كستهـا العفـة والحجـاب عليها فقلت مازالـت النسـاء بخيـر
جلست أرقبهـا وهي تتجـولـ في المتجـر
ثم ذهبت إلى صـاحب المتجـر تبيـع شيـئا أخرجتـه من حقيبتهـا
وبعـد أن اشتـراه صـاحب المتجـر
سألـت عن مكـان لتبـديـلـ المـلابس فدلهـا عليه
ذهبت وغـابت لحظـات ثم عـادت لتـأخـذ مقـابـلـ ما بـاعته وقد تغيـرت معالمهـا خلعت عبائتهـا
وحجابهـا وتبـرجت وتزينت ولبست من القصيـر ما يكـاد يستـر الرجـال إن لبسـوه
فسألتهـا بكـلـ غضب قبـلـ أن تخـرج من المتجـر
ويحكـ ماذا بعتـي …؟؟
فضحكت وقـالت لي :
لم أنتِ مذهـولـة هكـذا
بعت الحيــاء
اقشعـر بـدني وامتـلأت غيظـا من ذهـولـ مــا ارى !!
فدفعنـي الفضـولـ الى ماسيبيعـه هذا الغــلام الصغيـر
فأقتـربت وجلست استمع إلى حديثهمـا
فإذا به جــاء ليشتـري أشيـاء من المتجـر
وهو يفـاصلـ صـاحب المتجـر
ذهـب وأخـذ
الكـرامة
والمبــاديء
والرجــولة
واشتـراهــم بكـلـ ما يملكـ من مالـ ادخـره طيلـة حيــاته
نقص من مـاله الشـيء اليسيـر فعـرض لعبـة كان يلهـو بهـا
عرضهـا للبيـع لإكمـال ما تبقى من مالـه
عنـدهـا امسكـت بيـده وخرجت معه
وكلي أمـلـ أن يكبـر ليصبـح رجـلـ يعيـد للأمـة ما قـد كـان
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبر كاتةةةةةة
ااشكرك واشكر قلمك الذى ذكرنا بالو ضع الذى نحن فية وبهذا الزمن الذى فعلن قد ضاعت فية رجولى الرجل وضاع معها الا خلاق والقيم الا نسا نية ونحن الا ن كما قال الرسول (علية الصلاى والسلام )
من علامات القيامة تقلد الر جال بالنساء والنساء بالر جال ووكمان يضيع الشرف وتضيع معة الاخلاق
وان شاء الله يتغير هذا الوضع ونرجع الى عهدنا القديم عهد القيم والشرف والاخلاق الحميدة
دمتم ورعا كم الله وحفضكم
تحياتى / حسن الها شمي
اخى حسن الهاشمى
الف شكر على مرورك الكريم
ويارب تتحسن نفوس الناس ونرجع كما كان الناس على عهد الرسول انما نحنو واللأاسف على عهد الجهليه
ويارب يحسن الاحوال
تحياتى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقال شيق وفيه الفائده ان شاء الله
والصراحه ان الحال في ايامنا هذه تبدل واصبح كل شيء بالعكس
اصبح اللئيم كريم والكريم لئيم
اصبح الصفر له الوزن والصحيح بدون وزن
اصبح المجنون عاقل والعاقل مجنون
اصبح العاق مشكور والبار منبوذ
اصبح الرجال الا من رحم الله شبه الرجال لانهم بالاصل اصبحوا ازلام والنساء الا من رحم الله شبه النساء لانهن اصبحن هن الرجال
والقائم على دينه منبوذ والعاصي مقبول
ولا اعرف ما اقول
ولكن النهايه ان الخير قادم
وصلاح الدين في الطريق
لقيادة الخلافه الاسلاميه القادمه
نعم وسحق الكفر واهله ومن ساندهم
من العملاء الذين اقترب يومهم
ويعم الخير والامن والامان ويعود
الرجال الرجال والنساء النساء
وجزاك الله كل خير
ولنعمل معا لسماء2018
الف شكرا اخى sky2018
معك كل الحق فيما ذكرة من احوال الناس فصبح الذى يقول قال الله وقال الرسول انسان منبوذ من الناس والمجتمع وقد شهادة هذا الواقع فى مدونات جيران المدونات الاسلاميه والتى فيها الموضيع المفيدة منبوذة من الجميع ولا اجد فيها اتعليق وان وجد فتعليق واحد يشتكى الناس وينعى حالهم
ولكن كلنا نعلم علم اليقين انه سياتى اليوم الذى يتحقق فى وعد الله ويعمل ميزان العدل بدل من ميزان الباطل الذى شاع فى هذا الزمان
ولكن لابد من صدق النيه على الاصلاح والتغير والعمل على ذلك
وفى الختام لا يسعنى غير شكرك على التعليق الذى دئمان استفيد منه
تحياتى