الجذع يحن
27 أغسطس 2008 | كتبه زهرة تنتظر الربيع
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : ( كان المسجد مسقوفا على جذوع من نخل فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
خطب يقوم إلى جذع منها فلما صنع له المنبر وكان عليه فسمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار حتى جاء النبي صلى الله
عليه وسلم فوضع يده عليها فسكنت ) رواه البخاري
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة
من الأنصار أو رجل يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا قال إن شئتم فجعلوا له منبرا فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر
فصاحت النخلة صياح الصبي ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم فضمها إليه تئن أنين الصبي الذي يسكن قال كانت تبكي
على ما كانت تسمع من الذكر عندها ) رواه البخاري
و زاد في سنن الدارمي بسند صحيح قال : ( أما و الذي نفس محمد بيده لو لم التزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزناً
على رسول الله صلى الله عليه و سلم ) فأمر به فدفن
يحن الجذع من شوق إليك
و يذرف دمعه حزناً عليك
و يجهش بالبكاء و بالنحيب
لفقد حديثكم و كذا يديك
فمالي لا يحن إليك قلبي
و حلمي أن أقبل مقلتيك
و أن ألقاك في يوم المعاد
و ينعم ناظري من وجنتيك
فداك قرابتي و جميع مالي
و أبذل مهجتي دوماً فداك
تدوم سعادتي و نعيم روحي
إذا بذلت حياتي في رضاك
حبيب القلب عذر لا تلمني
فحبي لا يحق في سماك
ذنوبي أقعدتني عن علو
و أطمح أن أُقرب من علاك
لعل محبتي تسمو بروحي
فتجبر ما تصدع من هواك
جذع النخله وهو الجماد يحن ويئن من شوقه إلى الحبيب المصطفى
فأين نحنو من حب الرسول عليه الصلاة والسلام
حن جذع إليك و هو جماد
فعجيب أن يجمد الأحياء
دعوة إلى حب الرسول عليه الصلاة والسلام
بقلمى